تضيف شجرة اللبخ الطبيعة والمساحات الخضراء إلى القاعات وغرف الضيوف

2023-09-04

مؤخرًا، قدم فندق عالمي يقع في مدينة دونغقوان بالصين نوعًا جديدًا من نباتات الزينة، شجرة بانيان اللبخ ، لإضافة الطبيعة والمساحات الخضراء إلى الردهة و غرف الضيوف، وخلق جو مريح ودافئ.

 

 شجرة فيكوس بانيان تضيف الطبيعة والمساحات الخضراء إلى القاعات وغرف الضيوف

 

بحسب التقارير فإن شجرة البانيان هي من أنواع الأشجار دائمة الخضرة، سريعة النمو ولها شكل جميل، ولها قيمة زخرفية وعملية عالية. ويمكنها توفير الظل والظل للأماكن الداخلية والخارجية مع تنقية الهواء وامتصاص الضوضاء وتنظيم الرطوبة، من بين وظائف أخرى. ولذلك أصبح استخدام هذه النباتات في الفنادق والأماكن العامة الأخرى اتجاها واختيارا.

 

يُذكر أن هذا الفندق الدولي قد أجرى بحثًا وتخطيطًا مكثفًا قبل تقديم شجرة اللبخ. وذكر الفندق أنه يركز على توفير تجربة إقامة طبيعية ومريحة للضيوف، لذلك اختاروا هذه النباتات التي يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على البيئة. وفي الوقت نفسه، قاموا أيضًا بدمج هذه النباتات مع تصميم الفندق وأسلوب الديكور لخلق بيئة داخلية فريدة وحديثة.

 

ومع ذلك، أثناء عملية إدخال شجرة اللبخ، واجه هذا الفندق الدولي أيضًا بعض التحديات والصعوبات. الأول هو اختيار النبات ومصادره. نظرًا لوجود أنواع وأنواع مختلفة من النباتات في السوق، تحتاج الفنادق إلى إجراء فحص وتقييم دقيق لضمان اختيار النباتات عالية الجودة. التالي هو رعاية النباتات وإدارتها. تحتاج شجرة اللبخ إلى الظروف المناسبة من درجة الحرارة والرطوبة والضوء لنمو صحي وصيانة مثل التقليم المنتظم والري. وهذا يتطلب من الفندق توفير الدعم الفني وفرق الإدارة المهنية.

 

 شجرة فيكوس بانيان

 

في الختام، تلقت شجرة اللبخ، كنوع جديد من نباتات الزينة، المزيد والمزيد من الاهتمام والتطبيق في الفنادق والأماكن العامة الأخرى. بالإضافة إلى قيمتها التزيينية والعملية، يمكنها أيضًا إحداث تأثير وخبرة إيجابية على البيئة. ومع ذلك، عند استخدام هذه النباتات، علينا أيضًا الاهتمام باختيارها وإدارتها لضمان صحتها واستدامتها.